أخبار المؤسسة

تشجيع الإبداع وتحفيز الابتكار

مارس 13, 2017

إطلاق العنان للقدرات الإبداعية الموجودة لدى القطاع الخاص الكويتي إحدى أهم أهداف مؤسسة الكويت للتقدم العلمي مما جعلها تعلن في عام 2014 إطلاق برنامج ( تحدي الابتكار)، البرنامج الذي يستهدف إظهار أفضل الأمثلة على التفكير الإبداعي في دولة الكويت، ويستقطب البرنامج مشاركين من شريحة واسعة من القطاعات، يسعون إلى إيجاد بيئة مناسبة لتطور التفكير الإبداعي.

بدأ البرنامج مسيرته بالتعاون مع جامة كاليفورنيا (بيركلي)، ثم واصل مسيرته في عامه الثاني إثر نجاحه الملحوظ بالشراكة مع كلية إدارة الأعمال في جامعة كامبردج العريقة، وبعد النجاح اللافت يستمر بتميّزه في السنة الثالثة من خلال تعاون المؤسسة مع مركز التعليم التنفيذي التابع للكلية الملكية للفنون في لندن والتي تعد من أرقى المؤسسات الأكاديمية في العالم في مجال التصميم وتحفيز الابتكار لدى القطاع الخاص.

وإذ انطلق البرنامج بعامه الثالث في مطلع عام 2017 وسيخضع المتأهلين إلى تدريب مكثف في دولة الكويت والمملكة المتحدة مدته أربعة أشهر من الإشراف والتوجيه من قبل كبار الخبراء.

يركز برنامج تحدي الابتكار في مضمونه على تحديات حقيقية وواقعية في مجال الأعمال ويتم بحثها خلال مراحل عدة، فيما تقوم الفرق المختارة من الشركات العشر المتأهلة لخوض المسابقة بتطبيق ما تعلمته على مشاريعها المبتكرة من خلال خلق حلول إبداعية وتوفير خدمات ابتكارية بغرض تجاوز الشركة للتحدي الذي تواجهه ولتحسن من أدائها، وتم تصميمه خصيصًا لتحفيز الشركات الخاصة في الكويت لتصبح أكثر ابتكارًا في عملها التجاري. حيث توفر مؤسسة الكويت للتقدم العلمي هذه الفرصة التعليمية الفريدة من نوعها لتطوير القدرات البشرية الابتكارية في القطاع الخاص وبمجال الأعمال على وجه الخصوص من أجل تعزيز النمو الاقتصادي والمساهمة في تحويل الاقتصاد الكويتي إلى اقتصاد قائم على المعرفة.
كما يتيح البرنامج إدخال وتبني ثقافة الابتكار في بعض الشركات بشكل مؤسسي ممنهج. وساهم بفعاليّة في إطلاق وتنفيذ خدمات جديدة مثل آلة الصراف التفاعلية في أحد البنوك الكويتية، وخدمات الاستثمار عن طريق تأجير السيارات بطريقة تتوافق مع الشريعة الإسلامية، بالإضافة إلى أن البرنامج ساعد إحدى الشركات الكويتية بالتعامل مع بعض الامور المعسرة في التدفق النقدي .

 إن هذا النوع من المشاريع والبرامج التي تقدمها المؤسسة للقطاع الخاص من شأنه أن يتيح الفرصة للتلاقي والتعلم وتبادل الأفكار والمعارف والخبرات على المستويين المحلي والدولي. لهذا، تشكّل المؤسسة حلقة وصل بين شركات القطاع الخاص والجامعات والمراكز العالمية لتفتح المجال لانتفاع الشركات الكويتية ولإطلاعهم على جوانب إبداعية وتجارب استثنائية تسهم في تقدم القطاع الخاص الكويتي وازدهاره، كما تعمل المؤسسة مع شركائها على تنظيم المؤتمرات ، وورش العمل، والحلقات الدراسية، والبرامج التدريبية المصممة خصيصا للشركات، حيث تستلهم الشركات والمنظمات أساليب التفكير بشكل خلاق، كما تعتبر الابتكار محركا رئيسيا للتنمية على المدى الطويل.