الأخبار

(التقدم العلمي) تطلق فعاليات تحدي الهاكاثون الافتراضي بمشاركة جهات عدة

  •   يهدف لإيجاد حلول رقمية مبتكرة تساعد على مواجهة تحديات كورونا بالبلاد
  • (التقدم العلمي) تطلق فعاليات تحدي الهاكاثون الافتراضي بمشاركة جهات عدة

أطلقت مؤسسة الكويت للتقدم العلمي فعاليات تحدي الهاكاثون الافتراضي الذي يهدف إلى إيجاد حلول رقمية مبتكرة تساعد الجهات الحكومية والخاصة في دولة الكويت على مواجهة التحديات الناجمة عن جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

  و أوضحت المؤسسة أن الهاكاثون الذي سيقام بالتعاون مع المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية وسفارة الولايات المتحدة لدى الكويت وشركة أجيليتي المتخصصة في مجال الخدمات اللوجستية العالمية وشركة كودد المتخصصة في خدمات البرمجة يأتي ضمن جهود المؤسسة الهادفة إلى توظيف الأفكار الإبداعية وتعزيزها بأحدث الوسائل الرقمية لمواجهة التداعيات التي فرضتها جائحة (كوفيد-19) على الكويت.

وقال المدير العام لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي الدكتور عدنان شهاب الدين إن فعاليات الهاكاثون تندرج ضمن الاستراتيجية الحالية للمؤسسة التي تركز على تحفيز جميع شرائح المجتمع على الانخراط في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار والاستفادة منها في تحقيق أكبر فائدة ممكنة للمجتمع والشباب والمجتمع البحثي والقطاع الخاص والجهات الحكومية.

  وأضاف إن الهاكاثون الذي يستمر على مدار ٢٤ ساعة متواصلة تسبقه عدد من ورش العمل والمحاضرات التي تواكب تطلعات المؤسسة إلى خلق بيئة مزدهرة للحلول الرقمية المبتكرة وتشجيع الطاقات الإبداعية في الكويت مبينا أن التعاون مع السفارة الأمريكية يهدف إلى تشكيل حلقة وصل بين المشاركين وخبراء الشركات الرقمية الرائدة في الولايات المتحدة بهدف تبادل الخبرات المعرفية.

 وبين أن الهاكاثون يوفر فرصا رائدة لحل المشكلات وخلق نماذج وحلول يمكن توظيفها في أي قطاع في الكويت داعيا جميع  المطورين والمصممين التقنيين إلى الانضمام إلى تحدي الهاكاثون الذي يساهم في إيجاد حلول مبتكرة للتعامل مع تداعيات جائحة كورونا.

   وأفاد أن الأشخاص المشاركين في التحدي سينقسمون الى فرق يتكوّن كل منها من 2 - 5 أشخاص وسيخوضون هذه التجربة بأجواء تنافسية على مدار 24 ساعة من خلال وضع استراتيجية تتطرق إلى كيفية التعامل مع التحدي الذي اختاره الفريق من بين التحديات التي حددها المنظمون للعمل عليها وتقديم نموذج لحلها شريطة أن يكون قابلا للتنفيذ في أي قطاع من قطاعات الدولة.

   من جهتها دعت سفيرة الولايات المتحدة لدى دولة الكويت ألينا رومانوسكي المشاركين إلى بحث الطرق الإبداعية المختلفة واستخدامها لمواجهة التحديات التي فرضتها جائحة كوفيد-19 واصفة الهاكاثون بأنه "فرصة رائعة لعرض الجهود التي يمكن أن تتشارك في بذلها الحكومات والشركات ومؤسسات المجتمع المدني لاستقطاب المواهب والموارد المختلفة للتصدي للجائحة."

   وقالت إن السفارة الأمريكية ساهمت في تسهيل مشاركة ثلاثة رواد أعمال أمريكيين بارزين للحديث عن تجربتهم أمام المشاركين معربة عن أملها في أن تكون قصص المبادرين ملهمة للمبدعين المحليين "لإيجاد حلول عملية للمشكلات العديدة الناجمة عن هذه الجائحة".

   بدوره أشاد الأمين العام للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية الدكتور خالد مهدي بالجهود التي تبذلها مؤسسة الكويت للتقدم العمي في قيادة الابتكار بالكويت وتشجيع المبتكرين والمبدعين على تقديم حلولهم الإبداعية للمشكلات والتحديات التي تواجهها البلاد مشيرا إلى التعاون  المتميز بين المجلس والمؤسسة في وضع السياسات الساعية إلى تحقيق رؤية كويت جديدة 2035.

    وقال ان هذا الهاكاثون يأتي في وقت نشهد فيه جائحة عالمية تتطلب أفكارا  أكثر ابتكارا وإبداعا استعدادا للتعامل مع الوضع الطبيعي الجديد التي ستفرضه الجائحة بعد زوالها داعيا المشاركين في الهاكاثون إلى الاستفادة منه في اكتساب المهارات والقدرات من المدربين والمحاضرين  العالميين المشاركين فيه.

  من جانبه أشار الرئيس التنفيذي لشركة أجيليتي طارق السلطان "إلى وجود تسارع عالمي نحو استخدام التكنولوجيا في كافة مجالات الحياة وقد أدت الظروف المرتبطة بانتشار كوفيد 19 إلى التعجيل في هذا التوجه".

   وأضاف إن القدرة على استخدام الإمكانات الرقمية في كل جانب من الجوانب التشغيلية والحياتية اليومية أصبحت أمراً واقعاً ونهجا مستقبليا مبينا أن دعم الشركة لإطلاق الهاكاثون الافتراضي يعزز من الجهود المبذولة لإيجاد حلول لتحديات كوفيد 19 في الكويت " وهو أمر مهم جداً لأجيليتي".

   من جهته قال الشريك المؤسس لشركة كودد أحمد معرفي إن هذا النوع من الفعاليات يسعى لتسليط الضوء على المواهب المحلية من مبرمجين ومصممين عبر تمكينهم من المشاركة واستخدام مواهبهم الإبداعية في بيئة مفعمة بالمنافسة المثمرة.

   وأضاف معرفي إننا نطمح لربط الجهات الحكومية ومؤسسات الدولة بالمبدعين في المجتمع التكنولوجي في الكويت وإتاحة الفرصة لإطلاق مواهبهم والمشاركة في تطوير أنظمة وتطبيقات مميزة للجهات الحكومية باستخدام أحدث لغات البرمجة وما توصلت له التكنولوجيا في العالم ليستخدمها المجتمع الكويتي.