الأخبار

"الاستجابة الطارئة" للتقدم العلمي تقدم خطتها للتعليم الرقمي بالتعاون مع وزارة التربية

"الاستجابة الطارئة" للتقدم العلمي تقدم خطتها للتعليم الرقمي بالتعاون مع وزارة التربية  

" لا يمكن أن يتوقف التعليم، إنه حق أساسي، فلنتأكد أنه سيبقى كذلك في أثناء هذه الأزمة وما بعدها"
المدير العام، منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة

  • مشروع متكامل للانتقال بالتعليم العام إلى التعليم الرقمي
  • يتضمن برنامجاً طارئاً لمعالجة آثار توقف الدراسة

أعلنت مؤسسة الكويت للتقدم العلمي أنها قدمت لوزارة التربية صباح يوم الأحد مقترحها الخاص بالشق التعليمي من برنامج الاستجابة الطارئة لدعم الجهود الحكومية في إجراءاتها للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

 وكانت المؤسسة قد عقدت لقاء مع وزير التربية وزير التعليم العالي د. سعود الحربي وجهازه الفني للاتفاق على الملامح العريضة للمقترح، وهو الأمر الذي تعتبره المؤسسة التزاماً وطنياً ولا سيما في هذه الظروف الاستثنائية التي تحتم علينا جميعا تظافر الجهود وتوحيدها لخدمة النظام التعليمي في الكويت.

وواصلت المؤسسة مناقشة تفاصيل خطة المشروع في اجتماع ترأسه معالي وزير التربية ووزير التعليم العالي الدكتور سعود هلال الحربي يوم الإثنين 30 مارس بحضور وكيل الوزارة والسادة الوكلاء المساعدون لبحث  كيفية توجيه الخطة لدعم مشروع الوزارة للتعليم الإلكتروني وللإسراع في اطلاقه، كما اوضحت المؤسسة أن ذلك الدعم سيتضمن دعم الوزارة في اطلاق منصتها التعليمية الطارئة على وجه السرعة بالإضافة إلى توفير مواد تعليمية رقمية موازية وإثرائية في خطين متوازيين: الأول ينفذ برنامجاً طارئاً يهدف بشكل سريع إلى توفير فرص للتعلم البديل أثناء فترة تعطيل الدراسة.  

أما الخط الثاني (المنصة التعليمية الوطنية) فيهدف إلى الانتقال بالتعليم العام النظامي إلى تعليم رقمي متكامل الجوانب يُمكّن الدولة من تحويل الدراسة إلى تعليم عن بعد في الحالات التي تتطلب ذلك على أن تكون المنصة جاهزة للاستخدام في بداية العام الدراسي 21/2020.

وأشارت المؤسسة بأنه في سبيل تحقيق النجاح المنشود، ينبغي مواءمة جهود جميع المعنيين بالتعليم في وزارة التربية والمؤسسة وجميع مبادرات الشراكة ومنظمات المجتمع المدني، وأكدت بأن المؤسسة معنية بهذا الدور انطلاقاً من المسئولية الوطنية وتوجيهات مجلس إدارة المؤسسة بإعطاء دعم التعليم الإلكتروني أولوية في ظل الظروف الراهنة.